كشف خبر


في عيدها المرأة التّونسية في صدارة البحث العلمي عربيّا وإفريقيّا

22/08/13

تحتفل تونس اليوم 13 السبت 13 أوت 2022 , بالعيد الوطني للمرأة التّونسية ، تاريخ يوافق ذكرى صدور مجلة الأحوال الشخصية وما تضمنته من قوانين وتشريعات مكّنت المرأة التّونسية في ذلك الوقت والى غاية اليوم من مكانة هامة في المجتمع التونسي خصوصا والوطن العربي عموما. 

مجلة الأحوال الشخصية هي سلسلة من القوانين، صدرت في 13 أوت 1956 بمقتضى أمر من باي تونس، ودخلت حيز التنفيذ في 1 جانفي 1957، وتهدف إلى إقامة المساواة بين الرجل والمرأة في عدة مجالات. هذه المجلة هي من أهم الإنجازات التي قام بها الوزير الأول آنذاك الحبيب بورقيبة الذي أصبح رئيسا فيما بعد. أعطت المجلة للمرأة مكانة هامة في المجتمع التونسي خصوصا والوطن العربي عموما، حيث تم إلغاء تعدد الزوجات ووضع مسار إجراءات قضائية للطلاق وأخيرا اشتراط رضاء الزوجين لإتمام الزواج.

ونظرا للثورة التي أحدثتها القوانين التي تضمنها مجلة الأحوال الشخصية ,تمّ إقرار عيد وطني للمرأة,  والتي بدأت بمساواتهن بالرجال في مجالات عدة وإعطائهن المكانة المستحقة باعتبارهن نصف المجتمع ومُربيات الأجيال.

هذه القوانين التي جعلت تونــس اليوم تُعتبر البلد الأكثر تطورًا في العالم العربي في مجال حقوق المرأة الشئ الذي مكّنها من إحراز المرتبة الأولى عربيا وإفريقيا في عدة مجالات على غرار مجال البحث العلمي و الاقتصادي .

وقد أكدت دراسة أعدها معهد الاحصاء التابع لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم و الثقافة ”اليونسكو” سنـة 2021 , والمتعلق بمكانة المرأة في مجال البحث العلمي، تفوق الباحثة التونسية عربيا وإفريقيا.

وأبرزت الدراسة أن أكثر من 55٪ من الباحثين في تونس من النساء ، في حين تتقدم بلادنا بنسبة 55.1٪ ، على البلدان العربية و الإفريقية متفوقة على جارتها الجزائر التي بلغت نسبتها (47.1٪) ، الرأس الأخضر (45.8٪) ، مصر (45.6٪) ، جنوب إفريقيا (44.9٪)، موريشيوس (43.7٪) والمغرب (33.8٪).

كما تحتل تونس المركز الأول بين الدول العربية متفوقة على الكويت (53.2٪) ، قطر (34.1٪) و الإمارات العربية المتحدة (33.3٪).

بالاضافة الى أن المرأة التونسية احتلت المرتبة الأولى عربيًا والثانية عالميًا في نسبة خريجات الجامعات العلمية

وبحسب المنتدى الاقتصادي العالمي فالمرأة التونسية التي حصدت الكثير من الألقاب تتفوق ايضا على سائر نساء العرب في تقلص الفجوة بينها وبين الرجل من حيث الأجور وفرص التشغيل.

وكانت تونس كانت سبّاقة في في تنصيب أول إمرأة على رأس الحكومة وذلك للمرة الاولى عربيا, وهو ما اعتبره الكثير تتويجًا لنضالات المرأة التونسية التي باتت تتقلد مواقع القيادة في تونس.