كشف خبر


الجبهة الوطنيّة للنّقابات الأمنيّة لسعيّد:” إن حرية التعبير والديمقراطية لا تبنى على دوس كرامة أبناء المؤسسة “

22/08/15

أصدرت الجبهة الوطنية للنقابات الأمنية المجتمعة يوم أمس الأحد 14 اوت 2022 ،  بيانا توجّهت فيه برسالة الى الشعب التّونسي و إلى عموم الأمنين ورسالة إلى  كل من وزير الدّاخليّة ورئيس الجمهورية .

و أكّدت الجبهة الوطنية للنقابات الأمنية في بيانها الذي نشرته على صفحتها الرسميّة “فيسبوك ” في رسالتها الى رئيس الدولة انها كانت تنتظر خطابا فيه ردا لاعتبار من تم استفزازه بمسرح الهواء الطلق بصفاقس  بالاشارة  او بالإيحاء وكانت تأمل في ان يحظى أعوان قوات الأمن الداخلي برعاية استثنائية لقاء ظروف عملهم ودورهم المحايد في ظل احتدام الصراع السياسي معبرة عن أسفها لعدم اعتبار ذلك من أولويات الرئيس.

وقالت في رسالتها الى وزير الداخلية: ” لابد عليكم تقييم مرحلة إدارة بدأت وستنتهي، ماذا حققتم لأبناء اعتقدوا فيكم أملا؟ وهل في عدم لقاء ممثليهم احترام لهم؟ وهل بهكذا تصرف تدار الأمور؟”

واعتبرت الجبهة في رسالتها الى سلطة الاشراف الإدارية أنّ التفكير في استعادة المجد والقوة عن طريق بيع كرامة الأمنيين وتقديمهم قرابين وفدية ارضاءا لرغبات ونزوات الحاكمين

ولفتت في رسالتها إلى عموم الشعب التونسي: ان النقابات الامنية انطلقت من رحم ثورة 2011 ثورة الكرامة التي داسها نظام مستبد وظّف فيها آلة الأمن و بقية آليّات الدولة للاستمرار في الحكم، حيث تولت النقابات الأمنية في الأثناء الاضطلاع بدور حامي البلاد طيلة عشرية اتسمت بالاضطراب والتجاذب ومازالت، وبالتالي فمن الجحود والنكران وان ننسى دور أبناء المؤسسة الأمنية  وأنه لا بدّ من الوقوف الى جانب أبناء المؤسسة الامنية و هياكلها النقابية والمساعدة على التعافي من أجل أمن جمهوري محايد يحفظ الحريات وكرامة التونسيين و يقف على نفس المسافة من الجميع وفق ما جاء في نص البيان.

وطالبت في رسالتها  إلى عموم الأمنيين جميعا بوجوب الانتباه والتصدي لفئة ضالة تنتمي الى المؤسسة الأمنية تسعى لايهام الجميع عبر خطابات التشويه والتقسيم والادعاء والتطرف احيانا بهدف ترذيل المشهد النقابي وتسهيل محاولات ضربه وتقديمه على طبق لمن لايؤمن بالحرية والتنوع والاختلاف والتشاركية، حسب نص البيان الذي نشر على صفحتها الرسميّة ” فيسبوك”

وفي رسالتها الثالثة الى سلطة الاشراف الادارية قالت في بيانها إنه من الجحود ومن ضعف البصيرة تناسي أطوار الماضي القريب وما خلفه من أذى على كل القيادات التي مرت و على عائلاتهم بعد لفظهم من أنظمة حكم تعاقبت وفي نظرتها استحقار يخْلُفه استغلال لهم ولأعوانهم، ومن الخطأ والوهم ان يقع التفكير في استعادة المجد والقوة عن طريق بيع كرامة الأمنيين وتقديمهم قرابين وفدية ارضاءا لرغبات و نزوات الحاكمين وعليه وجب التأمل قبل الوقوع في الخطإ حيث لن ينفع بعد ذلك الندم وفق ما جاء في نص البيان.