Non classé


مذيوب لرئيس البرلمان المغربي: وحدة بلدكم غير قابلة للعبث أو المس بها بأي شكل من أشكال المقايضة أو الابتزاز

22/08/28

قال ماهر المذيوب، النائب السابق بمجلس نواب الشعب التونسي المنحل عن دائرة الدول العربية وبقية دول العالم، في رسالة نشرها الأحد 28 أوت على صفحته الرسمية بالفيسبوك،  إن “وحدة و سلامة الأراضي المغربية، جزء أصيل من العقيدة الراسخة بقلوب التونسيين و الدبلوماسية التونسية، و واجبنا البرلماني يدعونا للمساهمة في تجاوز سحابة الصيف ودعم أواصر الأخوة و التضامن الأخوي والمغاربي بين المغرب وتونس.”

وشدد النائب المذيوب في رسالة وجهها إلى رشيد طالبي العلمي، رئيس مجلس النواب المغربي، على” أن الشعب التونسي و دبلوماسيته العريقة، يؤمنون ايمانا راسخا لا يتزعزع بوحدة و سلامة جميع الأراضي المغربية، كجزء أصيل من العقيدة الدبلوماسية التونسية الصماء، في احترام لمبادىء الشرعية الدولية ووحدة و سلامة الدول الغير قابلة للمس منها أو العبث بها أو الجدل حولها أو أي شكل من أشكال المقايضة أو الابتزاز”.

مضيفا بقوله، :

”إن دورنا كنواب شعب في هذه اللحظات الدقيقة هو الارتقاء لحجم المسؤولية و الوفاء لتاريخنا العربي والإسلامي و المغاربي المشترك، و المساهمة في تعزيز أواصر الأخوة التونسية المغربية، والروابط القوية بين شعبينا الكريمين، والنأي بأنفسنا عن محاولات بعض السذج للعبث أو القفز عن حقائق التاريخ و الجغرافيا و المستقبل المغاربي المشترك.

وأشار مذيوب إلى، أن تونس الصغيرة جغرافيا و الكبيرة بشعبها و قواه الحية و حضارته العظيمة و مبادئه، و قيمه العريقة و الإنسانية ترفض رفضا قاطعا و باتا، أي تدخل في الشؤون الداخلية للدول أو المس من وحدتها أو أمنها، او زعزعة استقرارها.

وقال المتحدث ذاته، في رسالته التي بعث بها إلى رئيس مجلس النواب المغربي:

، “نؤمن إيمانا عميقا أن دولة ليبيا و الجمهورية الجزائرية و المملكة المغربية و الجمهورية الموريتانية الشقيقة و شعوبهم الأبية، لا تحكم علاقتنا بهم معايير القرب أو البعد الجغرافي أو تقارب الأنظمة و المقاييس أو حجم تبادل المصالح أو المنافع، و لكنها عقيدة تونسية صماء في الاعتزاز بمصيرنا المغاربي المحتم و قيمنا الأصلية المشتركة و تاريخنا العريق و مستقبل أجيالنا الصاعدة”.

وأوضح، أن ما حدث هذه الأيام
أو قبلها من لبس أو سوء فهم أو تراكم سحب صيفية في سماء العلاقات الأخوية القوية التونسية المغربية، لغياب التواصل المستمر
او الانشغال الغير مبرر، لا يعبر و لا يرتقي للأسس العميقة للعلاقات التاريخية و الشعبية و القيادية بين الشعبين التونسي و المغربي الشقيقين”.

ليختم رسالته بالآية الكريمة:”فأما الزبد فيذهب جفاء ،و اما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض”