كشف حكومي


الجامعة العربية تجدد دعمها لتونس ولرئيسها

22/09/09

في إطار مشاركته في اجتماع وزراء الخارجية العرب المنعقد يوم 06 سبتمبر 2022، أجرى وزير الشؤون الخارجيّة والهجرة .والتّونسيّين بالخارج، عُثمان الجرندي، لقاء مع الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط

وكان اللقاء مناسبة أطلع خلالها الوزير الأمين العام على مخرجات قمة تونس لندوة طوكيو الدولية للتنمية في إفريقيا معربا عن ارتياح تونس التام لنجاح هذه القمة على جميع المستويات سواء من حيث التنظيم أو المضمون.

وأكد على أهمية تيكاد في ربط جسور التكامل الاقتصادي والتنموي بين مختلف فضاءات الانتماء اعتبارا لكونها رافدا من روافد التعاون العربي الافريقي والعربي الياباني.

وبين الوزير أن تيكاد 8 أكدت على ملكية الدول الافريقية وقيادتها لمشاريعها التنموية بما يتلاءم واحتياجاتها وبما من شأنه أن يمكن مختلف الشراكات من المساهمة في تحقيق تنمية جوهرية في الدول النامية.

ومن جهة أخرى، تباحث الجانبان حول القضايا المطروحة على جدول أعمال الاجتماع الوزاري وضرورة إيجاد الحلول الملائمة لها.

وأكّد الوزير في هذا السياق على الدور المحوري للجامعة في تدعيم التضامن العربي وصياغة مقاربة مشتركة في مواجهة التحديات التي تفرضها المتغيرات الإقليمية والدولية، وإيجاد تسويات سياسية لمختلف الأزمات في كنف الحوار والوفاق والتآزر، تعزيزا لمقومات الأمن والاستقرار في المنطقة العربية.

كما دعا إلى مواصلة مسار إصلاح منظومة العمل العربي المشترك قصد إضفاء النجاعة عليها بما يمكن الجامعة من تحقيق الاستجابة المرجوة لمختلف متطلبات المرحلة الراهنة.

ومن جانبه، أشاد الأمين العام للجامعة بجهود تونس في خدمة القضايا العربية ومواقفها المشرّفة في مختلف المحافل الإقليمية والدولية، مجدّدا دعم الجامعة لتونس ولرئيسها ومنوّها بجهود بلادنا ومبادراتها البنّاءة من أجل الارتقاء بالعمل العربي المشترك.

كما تم خلال اللقاء التطرق إلى القمة العربية المقبلة المزمع عقدها بالجزائر مطلع شهر نوفمبر القادم والتي ستشهد تسليم تونس، رئيس القمة العربية الثلاثين، الرئاسة إلى شقيقتها الجزائر، مع تأكيد الوزير الجرندي على حرص تونس على توفير جميع مقومات النجاح للقمة القادمة ما يستوجبه ذلك من تشاور وتنسيق من أجل وحدة الصّفّ العربيّ.