كشف خبر


حملة تعلّم عوم تدعو إلى محاسبة القتلة

22/09/12

عبرت حملة ” تعلّم عوم” اليوم 12 سبتمبر 2022 ،عن مساندتها المطلقة لاحتقان الشارع ونضالاته في مقاومة القمع البوليسي، مشددة على انخراطها في كلّ التحركات الاحتجاجية المطالبة بكشف الحقيقة ومحاسبة القتلة “جلاّدي الشعب وفق نص البلاغ،”

وأفادت الحملة “تعلم عوم” بأنها حملة مُقاومة مواطنيّة تطوّعية تتصدّى لثقافة و سياسة الإفلات من العقاب في تونس و تنتصر لكافة قضايا أبناء وبنات شعبنا من ضحايا المؤسسة الأمنية القمعية، وفق تعبيرها.

وتابعت”سئمنا الروايات الميثيولوجية لوزارة الداخلية و الجهات الرسميّة و سئمنا الأبحاث التحقيقية و البيانات التوضيحية الواهية” .

وطالبت الحملة الجهات القضائية بالتسريع في فتح الملفّات المتعلقّة بانتهاكات “المؤسسة الأمنيّة “، على غرار ملف عمر العبيدي و أنور السكرافي وهيكل الراشدي وأيمن العثماني وأحلام دلهومي وأنس دلهومي ووليد .دنڨير وعبد .الرزاق خشناوي وأحمد بن عمار وعبد السلام زيّان

كما أشارت إلى ما تعرض كل من كريم السيّاري أصيل معتمدية “تينجة” من ولاية بنزرت بعد مطاردته من فرقة بوليسية، .ومحسن الزياني برصاص الحرس الديواني في وضح النهار وأمام المارّة في مشهد” إجرامي مشين”، وفق تعبيرها

وأضافت أن الأزمنة و السيناريوات تتعدد و تختلف أما الضحيّة دائما واحدة.

وقالت إن البوليس ترعاه النقابات والدولة يحكمها “قانون طبقي بنوده السجن و السّلاح و سياسة الافلات من العقاب” وفق نص البلاغ.