كشف


والي منوبة يدعو المؤسسات العمومية والخاصة والمواطنين للانخراط في الاستراتيجية الوطنية للاقتصاد في الماء

23/11/16

انتظم أمس الأربعاء 15 نوفمبر 2023 بمقر ولاية منوبة يوم جهوي تحسيسي حول الشح المائي وترشيد استهلاكه بإشراف محمد شيخ روحه والي منوبة، وقد افتتح الوالي هذه التظاهرة “بكلمة ذكَّر من خلالها بالصعوبات المناخية التي تعيشها تونس خلال السنوات الأخيرة بسبب نقص التسقاطات وتراجع الايرادات المائية مما انعكس سلبا على مخزون المياه”، وفق ما نشرته الصفحة الرسمية للولاية

وشدد شيخ روحه على “ضرورة انخراط كافة المؤسسات العمومية والخاصة ومواطني ومواطنات الجهة في الاستراتيجية الوطنية التي تهدف إلى الاقتصاد في الماء وترشيد استهلاكه وحسن توظيفه، داعيا المصالح الفنية بالمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية والشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه إلى مزيد اليقظة والتدخل الحيني لإصلاح الأعطاب والتسربات التي قد تطرأ بشبكات الربط بالمياه، موصيا السادة المعتمدين بتنظيم أيام محلية توعوية تحسيسية لترشيد استهلاك الماء بتشريك كافة المتدخلين ومختلف مكونات المجتمع المدني بهدف تكريس ثقافة الاقتصاد في الماء وحسن توظيفه في كافة المجالات”.

وحضر الاجتماع وفق ذات المصدر المعتمد الأول محمد عماد الهرابي، الكاتب العام للولاية أنس عبد الهادي، أسماء الدرويش عضو مجلس نواب الشعب، المندوب الجهوي للتنمية الفلاحية، رئيس إقليم الشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه، معتمدي الجهة، الكتاب العامين المكلفين بتسيير البلديات، المديرة العامة لمعهد محمد القصاب للجبر وتقويم الأعضاء، المديرة العامة لمستشفى الرازي، المديرين والمندوبين الجهويين، ممثلي المنظمات الوطنية والمؤسسات السجنية والأمنية والحماية المدنية ومكونات المجتمع المدني.
وتم خلال أشغال اليوم الجهوي التحسيسي تقديم عدد 03 مداخلات أمنتها مصالح المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية والشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع، تمحورت الأولى حول الوضعية الحالية للموارد المائية بالجهة من حيث نقص الايرادات على المستوى الذاتي ومن خارج الولاية للأودية ( وادي مجردة، وادي شافرو) والنقص الحاصل في تغذية الموارد المائية الجوفية.
وتطرقت المداخلة الثانية إلى تقييم مؤشر ضياع المياه للمجامع المائية والتي تتجاوز 33٪ وأسبابها والإجراءات المقترحة للحد من هذا الضياع مع بيان مصادر المياه الموجهة للوسط الريفي المتأتية من مياه الشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه والمياه الجوفية، فضلا عن عرض الخطة الجهوية لمجابهة الشح المائي وتدعيم مياه الشرب.
وفي المداخلة الثالثة تم بسط الإشكاليات والتدخلات وتقديم المقترحات والحلول لترشيد استهلاك الماء وتمت الدعوة إلى ضرورة ترشيد استهلاك الماء باعتبار الوضعية الصعبة والغير مسبوقة في المخزون المتاح للمياه.
و اختتمت التظاهرة بجملة من التوصيات سيتم رفعها إلى المصالح المركزية والمتمثلة في:
* تثمين البحث العلمي في مجال إنتاج المياه وترشيد استهلاكها.
* مزيد التحسيس والتوعية بأهمية الموارد المائية وترشيد استهلاكها.
* تكثيف الرقابة على المجامع المائية.
* تثمين المياه المستعملة وإعادة معالجتها واستغلالها.
* استعمال المياه غير التقليدية.
* جمع مياه الأمطار من خلال تركيز المواجل.