قالت وزيرة العدل ليلى جفال اليوم الاثنين 11 نوفمبر 2024، إنّ النصوص التي تم تطبيقها على عدد من صناع المحتوى الموقوفين في قضايا تتعلق بالأخلاق الحميدة ليست نصوصا جديدة وموجودة في المجلة الجزائية تتعلق بالاعتداء على الأخلاق الحميدة ولا وجود لتطبيق بصفة رجعية لهذه النصوص.
واعتبرت الوزيرة في ردها على مداخلات النواب خلال الجلسة العامة المشتركة مع المجلس الوطني للجهات والأقاليم، للنظر في المهمات والمهمات الخاصة من مشروع ميزانية الدولة لسنة 2025 أن هؤلاء ليسوا بمساجين فن مشددة بالقول “لا يوجد لدينا مساجين فن ولا مساجين سياسة”، متابعة “من جهة تتم مطالبة الجهات القضائية بمحاسبتهم على خلفية المحتوى غير الأخلاقي الذين يقدمونه ومن جهة أخرى يتم اعتبارهم فنانين”.
وشددت ليلى جفال على أن الجهات القضائية لديها جرائم منصوص عليها في مجلة الإجراءات الجزائية وتم تطبيق القانون عليهم، مبينة أن ظروف التخفيف تطبق على الجميع دون تمييز وهي تعود الى القاضي الذي قدر العقوبة.